المعافر الشرقية

تأليف د. سامي شرف محمد غالب الشهاب

ملخص الدراسة

هذه الدراسة هي أطروحة يتقدم بها الباحث لنيل درجة الماجستير في الآثار والأثنوغرافيا بعنوان (المعافر الشرقية «الصلو، خدير، القبيطة« دراسة أثرية أثنوغرافية)، وهي تتكون من أربعة فصول ومقدمة وخاتمة وعدداً من الملاحق.

تناول الباحث في المقدمة، أهمية الدراسة ومشكلة البحث، وأسباب الاختيار، ومنهجية البحث بشقيها الميداني والمكتبي.

الفصل الأول

يتحدث عن جغرافية وطبوغرافية إقليم المعافر بشكل عام، ومنطقة الدراسة (المعافر الشرقية) بشكل خاص، وذلك بهدف إبراز الأهمية الاستراتيجية لإقليم المعافر، والموقع الجغرافي لمنطقة الدراسة، كما يناقش هذا الفصل في سياق الحديث عن طبوغرافية إقليم المعافر الظواهر المشتركة مع القرن الأفريقي، ثم يقدم عرضاً موجزاً للتركيب الجيولوجي للمعافر الشرقية.

الفصل الثاني

ينقسم إلى موضوعين، الموضوع الأول ناقش فيه الباحث المعافر تاريخياً من حيث قدم الإشارات إليها في المصادر التاريخية على اختلافها ممثلة بالمصادر القديمة «النقوش والمصادر الكلاسيكية«، ومن ثم المعافر في المصادر التاريخية العربية والإسلامية، وفي الموضوع الثاني ناقش الباحث دور المعافر في الفترات التاريخية القديمة والإسلامية، وذلك وفقاً للمعلومات المتوفرة سواءً من خلال النقوش أو الأدبيات والدراسات المنشورة.

الفصل الثالث

أُفرِد لمناقشة دور المعافر في تاريخ اليمن القديم والإسلامي، وعلاقة المعافر بالقوى السياسية التي كانت موجودة على الساحة اليمنية قبل الإسلام وبعده.

الفصل الرابع

يعدُ هو صلب الدراسة وقد أُفرِد لنتائج الدراسة الميدانية التي قام بها الباحث، في مناطق المعافر الشرقية المذيلة في عنوان البحث، والتي أسفرت عن تسجيل وتوثيق عددٍ لا بأس به من المواقع الأثرية التي لم يسبق اكتشافها، والتي تم توصيفها وتوثيقها بدقة من خلال التسجيل الميداني لها، كما تضمن هذا الفصل كل المعلومات الأثرية والأثنوغرافية التي تمكن الباحث من جمعها واستقصائها عن تلك المواقع.

الخاتمة

تضمنت أهم النتائج التي توصل إليها الباحث والتوصيات، مع أرفاق جداول بأسماء جميع المواقع الأثرية التي تم اكتشافها وتوثيقها، على اختلاف أنواعها وعصورها - وإن كانت الدراسة قد أفردت للقديم من هذه المواقع فقط (ما قبل الإسلام) - كما تضمنت الدراسة عمل خارطة أثرية أسقطت عليها جميع المواقع المسجلة والمدروسة، وزُوِدت الدراسة بقائمة بأسماء المصادر والمراجع العربية والاجنبية التي تم الرجوع إليها، وعدداً من الملاحق الخاصة بالخرائط والصور الجوية والأشكال واللوحات.